الشيخ محمد تقي التستري

356

النجعة في شرح اللمعة

إذا كان بشرط لا يقع « فلم ينقل فيه أيضا تفصيلا ، وجعل الصفة من الشّرط ، وهذا المختلف لم يفصّل فقال ( في 6 من مسائل ظهاره ) سوّغ الشّيخ الظهار مع الشّرط ، وكذا المقنع وابن حمزة ، وذهب المرتضى في انتصاره والدّيلميّ والقاضي في كتابيه والحلبيّان إلى عدم وقوعه بالشّرط ونسبه الحليّ إلى المفيد لكنّه غير معلوم فليس في مقنعته ( كتابه المعروف ) ولو كان أراد غيره لعيّنه . وكيف كان فظاهر الكافي أيضا العدم فروى ( في 4 من ظهاره ، 72 من طلاقه ) « عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن رجل من أصحابنا ، عن رجل قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّي قلت لامرأتي : « أنت عليّ كظهر أمّي إن خرجت من باب الحجرة ، فخرجت ؟ فقال : ليس عليك شيء ، قلت : إنّي قويّ على أن أكفّر رقبة ورقبتين ، قال : ليس عليك شيء قويت أولم تقو » . ورواه التّهذيب في 18 من حكم ظهاره عن الكافي مثله ، ورواه الفقيه في 13 من ظهاره ، ولكن قال : « وفي رواية الحسن بن عليّ بن فضّال : إنّ رجلا قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام - إلخ » مثله . وروى الكافي ( في 24 ممّا مرّ ) « عن القاسم بن محمّد الزّيّات قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّي ظاهرت من امرأتي فقال : كيف قلت ؟ قال : قلت : « أنت عليّ كظهر أمّي إن فعلت كذا وكذا » فقال : لا شيء عليك ولا تعد » . ورواه التّهذيب في 17 من حكم ظهاره ، وفيه « قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام » . وأمّا روايته في 32 حسنا « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن الصّادق عليه السّلام : الظهار ضربان أحدهما فيه الكفّارة قبل المواقعة والآخر بعدها فالَّذي يكفّر قبل المواقعة الذي يقول : « أنت عليّ كظهر أمّي « ولا يقول : « إن فعلت بك كذا وكذا « والذي يكفّر بعد المواقعة هو الذي يقول : « أنت عليّ كظهر أمّي إن قربتك » . ورواه التّهذيب في 15 من حكم ظهاره عن كتاب أحمد الأشعريّ مثله ، ورواه عن كتاب الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ،